شراكة استيتية العالمية للديكور والريادة الفكرية لتطوير التصميم الداخلي والتعليم المهني

عمان – 28 نيسان 2026
أُعلنت شراكة استيتية العالمية للديكور والريادة الفكرية في الأردن بوصفها خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير قطاع التصميم الداخلي والديكور والتعليم المهني، من خلال حزمة من الدورات والدبلومات المتخصصة التي تجمع بين الجانب الفني والمهاري والنفسي في تصميم المساحات.

ووقع الاتفاقية السيد Ayoub Istatieh مالك المجموعة العالمية، والمستشار نمر رباح ممثلاً عن أكاديمية الريادة الفكرية ومالكتها السيدة مريم السوداني. وتستند هذه الخطوة إلى رؤية عملية تسعى إلى ربط الخبرة الميدانية في الديكور مع المنهجية الأكاديمية الحديثة، بما يعزز جاهزية المتدربين لسوق العمل المحلي والعربي والدولي.
شراكة استيتية العالمية للديكور والريادة الفكرية
تعكس هذه الشراكة توجهاً جديداً في بناء برامج تدريبية تجمع بين الجمال الوظيفي، والمعرفة التطبيقية، ومهارات التنفيذ والإدارة، بحيث يحصل المتدرب على تجربة تعليمية أقرب إلى احتياجات السوق الحقيقية في التصميم الداخلي والديكور.
برامج تدريبية تربط الجمال بالوظيفة
تتميز البرامج الجديدة بطرح محتوى تعليمي يدمج بين فنون الديكور وعلم النفس الفراغي، مع التركيز على تأثير الإضاءة، وتدفق الهواء، وتناغم الألوان، وجودة المواد على راحة المستخدم وصحته النفسية. كما تراعي هذه البرامج الجوانب العلمية والمهارية والمهنية والجمالية، وتوظف أحدث المنتجات الذكية والحديثة في التطبيقات العملية.
وتغطي الشراكة مستويات تدريبية متعددة، من بينها:
- برامج إدارية واستشارية لإعداد الكفاءات القادرة على إدارة مكاتب التصميم والاستشارات باحترافية.
- برامج تنفيذية وميدانية لتأهيل المشرفين والفنيين في خامات الديكور المتطورة مثل الباركيه والأسقف والجدران.
- برامج إبداعية وتقنية في تصميم وتصنيع المطابخ والفراغات الداخلية بمختلف الطرازات، مع الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في التصميم والتنفيذ.
- برامج متخصصة في تطوير مهارات البيع والاستشارات داخل المعارض الكبرى وقطاع حلول التصميم.

شراكة تنسجم مع مهارات المستقبل
تأتي هذه الشراكة في إطار دعم التعليم المهني وتمكين الشباب بمهارات المستقبل، عبر برامج نوعية تستجيب لمتطلبات السوق وتفتح مسارات مهنية أوسع للمتدربين. كما تعكس شراكة استيتية العالمية للديكور والريادة الفكرية توجهاً واضحاً نحو بناء بيئات سكنية وتجارية وطبية وتعليمية لا تكتفي بالجمال البصري، بل ترفع جودة الحياة وتدعم الرفاه النفسي.
وأكد الطرفان أن هذا التعاون يمثل خطوة أولى ضمن رؤية طويلة المدى لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للإبداع والابتكار المهني، وتصدير الخبرات والكفاءات البشرية في مجالات التصميم الداخلي والديكور والتعليم التطبيقي.